أشار عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، الى "إنّ ما يتعرّض له البطريرك الماروني الكاردينالمار بشارة بطرس الراعيمن حملات تشهير رخيصة ومشينة، عبر نشر صور مركّبة منافية لكل القيم الأخلاقية والإنسانية، يشكّل انحدارًا خطيرًا في الخطاب العام وتعدّيًا سافرًا على مقام روحي ووطني جامع".
وتابع :"إذ نستنكر بأشدّ العبارات هذه الممارسات المدانة، التي لا تعبّر إلا عن إفلاس أخلاقي وانحطاط في السلوك، نؤكد أن التطاول على المرجعيات الروحية، وفي مقدّمها بكركي، هو مساس مباشر بثوابت العيش المشترك وبوحدة اللبنانيين".
واضاف :"حرية التعبير لا يمكن أن تكون غطاءً للإساءة والتشهير ونشر الفتن، ولا يجوز تحويلها إلى أداة لضرب الرموز الوطنية والدينية"، داعيا :"الجهات القضائية والأمنية المختصة إلى التحرّك الفوري لملاحقة المرتكبين وكشفهم وإنزال أشدّ العقوبات بحقهم، حمايةً للكرامات وصونًا للسلم الأهلي".
واضاف :"لا تلعبوا بنار الفتنة التي ستأكل الأخضر واليابس، وتعلّموا من مآسي الماضي القريب والبعيد، حيث دفع اللبنانيون أثمانًا باهظة نتيجة الانقسامات والتحريض، إنّ الكرامات ليست مستباحة، والسكوت عن هذه الأفعال لم يعد جائزًا، ولنتكاتف جميعًا دفاعًا عن القيم التي تحفظ لبنان ووحدته".




















































