أعلن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في بيان أنه تلقى ببالغ الأسف والألم نبأ إغتيال خطيب مقام السيدة زينب، في ريف دمشق العالم فرحان حسن المنصور، بإلقاء قنبلة عليه في سيارته ما أدى إلى مقتله.
وأكد المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى أنه إذ يستنكر هذا العمل الإجرامي الجبان بحق أحد أعضاء الهيئة العلمائية للطائفة الإسلامية الشيعية في سورية، ومن باب الحرص الشديد على وحدة الشعب السوري واستقراره بجميع مكوناته، الذي لطالما أكدنا عليه في المراحل الأخيرة ، وإذ نقدر مسارعة وزارة الداخلية السورية إلى التأكيد على أن هذه الجريمة "تندرج في اطار استهداف الرموز الدينية والإجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي،وأنها لن تمر دون محاسبة" ، وكذلك إلتزامها الكامل بحماية المواطنين وصيانة الأمن العام، فإننا من هذا المنطلق نعوّل على هذا الموقف لكشف خفايا هذه الجريمة النكراء وإنزال أشد العقاب بمرتكبيها، وبالتالي إتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أبناء الطائفة الإسلامية الشيعية أسوة بجميع المكونات السورية ، وذلك حرصا بالدرجة الأولى على استقرار سوريا ووحدة شعبها الشقيق".