استنكر النائب السابق إميل رحمه في اتصال مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي التعرض لمقامه، مدينا بشدة "ما طاوله من إساءة مرفوضة في الشكل وفي المضمون، وترمي إلى بث الفتنة وتعميق الانقسام الوطني، خصوصا انها تتناول رمزا دينيا ووطنيا يتميز بالحكمة والانفتاح والاعتدال".
وقال رحمة "نهيب بالجميع تقدير خطورة الوضع في البلاد وعدم التعرض لرجال الدين إلى أي طائفة إنتموا، وتحييدهم عن الصراعات السياسية والفئوية حرصا على السلم ألاهلي وحفاظا على الاستقرار العام".



















































