لا تزال العذراء مريم، حتى يومنا هذا، محط انقسام بين الناس، وخصوصا بالنسبة الى دورها في مشروع الله الخلاصي.
وبغض النظر عن الموقف منها، فجوهرها لا يتغير، لأنه مستمد من الله، ولا يمكنها حجب محبتها عن احد، حتى لمن اختار عدم قبولها، فهي تبقيها حاضرة لكنه يرفضها.
في شهر ايار، دعوة اضافية لنا للعودة إلى الديار، كالابن الشاطر، متسلحين بشفاعة العذراء مريم، وكأننا يوحنا على اقدام الصليب، نستمع الى المسيح يقول: هي ذي امك... فليعطنا احد ذريعة مقبولة لعدم تقبله العذراء ولاقصائها عن حياته، فهي طبقت أعمال محبة كثيرة، فلأي منها يرفضونها؟
فلتكن شفاعة مريم العذراء هذا الشهر بالذات، رفيقة لنا في رحلة عودتنا الى ديار الآب...
























































