أعلنت "​القيادة المركزية الأميركية​" (سنتكوم)، أنّ "قوّاتها ستبدأ دعم "مشروع الحرية" في 4 أيّار، بهدف استعادة حرّيّة الملاحة للسّفن التجاريّة عبر ​مضيق هرمز​".

وأشارت في بيان، إلى أنّ "هذه المهمّة، الّتي يوجّهها الرّئيس، ستدعم السّفن التجاريّة السّاعية إلى المرور بحرّيّة عبر هذا الممرّ التجاري الدّولي الأساسي"، لافتةً إلى أنّه "يمرّ عبر المضيق ربع تجارة النّفط العالميّة بحرًا، بالإضافة إلى كميّات كبيرة من الوقود والأسمدة".

وأكّد قائد القيادة المركزيّة الأميركيّة الأدميرال ​براد كوبر​، أنّ "دعمنا لهذه المهمّة الدّفاعيّة ضروري للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، في الوقت الّذي نواصل فيه الحصار البحري".

وذكّرت القيادة بأنّه "في الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأميركيّة، بالتعاون مع وزارة الحرب، مبادرةً جديدةً لتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الشّركاء الدّوليّين، لدعم الأمن البحري في مضيق هرمز. ويهدف مشروع "الحرّيّة البحريّة" إلى الجمع بين العمل الدّبلوماسي والتنسيق العسكري، وهو أمر بالغ الأهمية خلال مشروع الحرّيّة".

وكشفت أنّ "الدّعم العسكري الأميركي لمشروع الحرّيّة سيشمل مدمّرات الصواريخ الموجّهة، أكثر من 100 طائرة برّيّة وبحرّيّة، منصّات غير مأهولة متعدّدة المجالات، و15000 فرد من أفراد الخدمة".