أكد عضو تكتل "لبنان القوي" النائب جورج عطالله أن" التعاطي اللبناني في هذا الظرف الصعب يجب أن يكون جامعًا حول القضية الوجودية التي نعتبر أنها تتعرض للإلغاء في لبنان وهي مهدّدة، ونحن ندعو مجددًا إلى أن نلتفّ حول بعضنا البعض، وأن نضع جانبًا كل الخلافات التي من الممكن أن تفرّقنا في السياسة ويكون الهدف الأساسي هو أن نكون واحدًا، لكي نتجاوز هذه المرحلة، ولكي لا تطل الفتنة برأسها لا على المستوى الشعبي، وعلى المستوى الوطني".
وبعد زيارة وفد من التكتل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، ضم النواب: ندى البستاني، سيزار ابي خليل وجورج عطالله، لفت الأخير إلى أنه "زرنا اليوم صاحب الغبطة ليس فقط لكي نقول له نحن حدك ونحن معك ونستنكر التهجم غير المقبول والسافر على سيدنا وإنما نحن إذا كنا فكرنا فقط بهذا الحجم من الزيارة أو هدف لهذه الزيارة تكون زيارتنا محدودة للهدف،ونحن بالنسبة لنا الموضوع أبعد وأكبر من ذلك، نحن زيارتنا كي نقول اننا وصاحب الغبطة معا نريد المحاولة مع بعضنا ومع كل الناس الطيبين في هذا البلد لوأد الفتنة التي يحاول البعض جر البلد عليها".
وأوضح أن "الجميع يلاحظ اليوم إنه هناك مستويّات اثنين من محاولة تجر البلد على الفتنة،وكل يوم في الشارع نسمع الصدامات والمشاكل والتفلت الكبير والعلاقات بين الناس،وعلى المستوى الثاني نرى بعض القيادات السياسية كيف تتعاطى بقلة مسؤولية بهذا الموضوع".
وشدد على أنه "نحن يمكن اننا أكثر فريق تعرض منذ العام 2019 للهجوم الإعلامي ومحاولة إلغاء سياسياً ووطنياً،وفي وقتها كنا نقول ليس لأن هناك أحدا يختلف معنا في السياسة نحن نعترض ،كنا نعترض لأن سلم القيم والأخلاق والتعاطي السياسي في البلد هبط وتدنى بشكل غير مسبوق، واصبحت العلاقة بين الناس قائمة على الكذب والافتراء والتهجم وعلى النيل الشخصي من كرامات الناس وشرفها،لذلك أن الذي يحصل اليوم هو استمرار لأنه لم يحدث اي ردع وغياب للمحاسبة والتضامن، منذ وقت رئيس الجمهورية العماد عون ومع كل القيادات التي كانت موجودة آنذاك حتى اليوم".
وأكد أن "ما يحصل اليوم مع فخامة الرئيس كنّا قد حذّرنا منه، وانما يحصل مع رئيس اليوم يحصل مع أي رئيس آخر، ويحصل مع القيادات الروحية والوطنية والسياسية والحزبية أيضًا، لذلك، زيارتنا اليوم ليست بهدف الاستنكار والتضامن فقط، بل لنؤكد أننا نقف إلى جانبه ومعه، وهذا أقل ما نقوم به"، مشدداً على أنه "لا يمكن أن نقبل هذا النوع من التعاطي مع شخصيات تمثّل على المستوى الوطني، وليس فقط على المستوى المسيحي، بل على مستوى جميع الطوائف في لبنان".
و اعتبر" ان الهدف الأساسي والرئيسي هو حماية لبنان، واستكمال ورقة حماية لبنان التي وضعناها بين أيدي كل القيادات، سواء كانت سياسية أو روحية، ومن رئيس الجمهورية إلى رئيس الحكومة إلى رئيس مجلس النواب، باستثناء فريق واحد هو القوات اللبنانية، الذين لم يريدوا أن يتعاونوا معنا إذا أردنا مناقشة هذه الورقة"، مشيراً إلى أنه "وضعنا هذه الورقة بين أيدي كل هذه القيادات لكي نجعل لبنان قادرًا على مواجهة هذه المرحلة التي نعيشها، بكل التغيّرات والضغوط الكبيرة التي يمرّ بها البلد، من حرب وظروف التغييرات الإقليمية".















































