أعلن وزير المهجرين كمال شحاده أن "النية متوافرة لاقفال كل الملفات، ولكن هناك واقعًا فهناك جزء كبير من لبنان الناس لا تمتلك سقفا فوق راسها، هناك نازحون من الجنوب ومن البقاع وجزء من بيروت، وهؤلاء اولوية فالمهجر ربما يمتلك مكانا اخر يسكن فيه ولكنه ليس أولوية بالنسبة للحكومة مقارنة بالعائلة النازحة التي لا سقف لها فوق راسها"، موضحاً أنه "ربما قد يكون هذا الكلام كلاما غير شعبي ولكن هذا هو الواقع وهذه قناعاتي وعلى هذه يحب ان تبنى الاولويات، وفي اول فرصة سنكمل ملف المهجرين وكل صاحب حق سيحصل على حقه"، مؤكداً أن "هذا لا يعني ان الوزارة يجب ان تستمر فعمل الوزارة انتهى، درست الملفات وهذه الملفات موجودة هذه الملفات ومن عنده حق فان حقه محفوظ فنحن حفظنا كل الملفات رقميا"، مشدداً على أن "الملفات لن تضيع باقية في اكثر من مكان وستكون متوافرة دائما سواء بالنسبة للصندوق او لاي فريق عمل سينتقل اليه سواء في الصندوق او في مجلس الوزراء، الموضوع امانة في رقبتنا وامانة في عنق كل من تولى هذا الملف ولن يضيع حق اي مهجر ولن ادع ذلك يحصل".
وبعد زيارته مجمع الحريري السكني في منطقة القبة طرابلس، حيث عقد اجتماعا في مركز صندوق المهجرين حضره محافظ الشمال بالإنابة ايمان الرافعي ورئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة ونقيب المهندسين شوقي فتفت ورئيس مجلس ادارة صندوق المهجرين العميد نقولا الهبر واعضاء مجلس الادارة ومساعد قائد منطقه الشمال الاقليميه للقوى الامن الداخليه العقيد ابراهيم راشد، كما حضر اركان مكتب صندوق المهجرين في مدينه طرابلس، لفت إلى أنه "كنا نعتبر جميعا وما زلنا ان هذا المشروع نموذجي فهو ساعد في حل مشكلة كبيرة على مراحل عدة وعلى مستويات مختلفة، فهو امن مسكنا ومكن عددا كبيرا من الناس من التملك وان يكون هناك سقف فوق راسها، وكما اصبح معلوما فان الدولة قامت بهذا المشروع وهي خلقت فرصة مكنت الناس، ومن الضرورة بمكان ان تستفيد الدولة من هذه الخبرات ومن العبرة ايضا لكي نتمكن من تكرارها في مناطق اخرى في طرابلس وفي مختلف المناطق وهذا امر مطلوب بالحاح وعلى صعيد اكبر".
وشدد على أن "هذا المشروع كنموذج وبالطبع سنعمل على حل المشاكل التي تاتت عن مراحل الحرب المتتالية في هذه المنطقة والتي ذكرها العميد هبر وهي ليست مشاكل مستعصية فهناك وحدات سكنية محتلة وكانت الوزارة والصندوق يتعاونان معا لايجاد حلول لمثل هذه الحالات وللاخلاء وليست المرة الاولى التي نقوم بها بذلك. يجب ان يكون هناك جدية في التعاطي بهذا الملف وايضا هناك مخالفات وهناك طرق للمعالجة بمعنى الا يموت الديب ولا يفنى الغنم، وعلينا ان نجد فرصة اخرى وطريقة لكي يستفيد الناس ويقوموا ايضا باعمالهم وربما نحتاج في هذا المجال لاعادة النظر ببعض الامور سواء من خلال التشريع او من خلال اطر اخرى،و سنفكر بحلول وما سيقترحه الصندوق في هذا الموضوع لنطرح ذلك على مجلس الوزراء وتامين الدعم اللازم له".
وأوضح أن "هذا المشروع قائم في منطقة خطوط تماس وحيث شهدت المنطقه حروبا على حقبات متتالية في تاريخ هذه المدينة، وبراي هذا الامر يعطينا الامل فمنذ سنوات عدة كانت هناك حرب هنا في هذا المكان بالذات واشتباكات ومواجهات الآن الفرصة متاحة لكي يعود الناس للعيش معا وهذا امر ايجابي ونموذج للبلد بشكل عام، وعلينا ان نستفيد من هذه التجربة وان نكرر التجربة تجربة بناء مجمع سكني وان نستفيد ايضا من الاخطاء من الاخطاء اللوجستية وايضا اخطاء الماضي".