ذكرت صحيفة ​وول ستريت جورنال​، نقلا عن بيانات جمركية صينية، أن شركات صينية تصدر إلى روسيا و​إيران​ كميات كبيرة من البضائع مزدوجة الاستخدام، تشمل محركات ورقائق حاسوب.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن المصدرين الصينيين عمدوا لفترة إلى تغيير وسوم بعض الشحنات للتحايل على العقوبات.

كما نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن برامج المسيرات الروسية والإيرانية تستورد المزيد من أجزائها من الصين، مشيرين إلى أن صعوبات اعتراض هذه البضائع دفعت واشنطن إلى العمل على حرمان إيران من التمويل أيضا.

وأضاف المسؤولون الأميركيون، بحسب الصحيفة، "لا يمكننا إيقاف هذه التجارة لذا نسعى لرفع التكاليف على إيران وروسيا".