أشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أنه "في الجيش الإسرائيلي، يدركون أن الساحة اللبنانية يجب أن تحظى باستجابة أكثر تعقيداً بكثير"، موضحة أنه "بمعنى آخر، يدرك الجيش الإسرائيلي أن "مدن الملجأ" في صور وصيدا وبيروت وبقاع لبنان يجب أن تكون تحت تهديد عملياتي من قبل الجيش"، لافتة إلى أن "حقيقة جلوس قادة حزب الله هناك وإدارتهم للحرب ضد إسرائيل بثقة وشعور بالحماية لا يمكن أن تستمر طويلاً".
ورأت أنه "توجد حالياً ثلاثة خيارات مطروحة على الطاولة فيما يتعلق بسيناريوهات المستقبل: الأول هو الدخول في مفاوضات تتنازل فيها إيران عن المشروع النووي وتفتح مضيق هرمز، الذي تعتبره إسرائيل الأقل واقعية، الثاني أن يأمر الرئيس الأميركي دونالد ترام، بتحرك عسكري من نوع أو آخر، يؤدي إلى تغيير الوضع الراهن ويُعتبر هذا الخيار واقعياً، الثالث، وهو الأكثر إشكالية بالنسبة لإسرائيل، يتمثل في أن يتراجع الرئيس الأميركي أولاً، وينسحب دون تحقيق إنجازات. بالنسبة لإسرائيل".
ولفتت إلى أن "السؤال المطروح في هذه الحالة هو: إلى أي مدى ستتمكن إسرائيل من التحرك في إحدى الجبهات (إيران، لبنان، غزة) لتقليص الأضرار وخلق مسار يمكن من خلاله ترجمة الإنجازات العسكرية للمعركة حتى الآن إلى خطوة يكون فيها أمن دولة إسرائيل مكفولاً، بحيث يُزال التهديد الوجودي الجاثم فوقها لسنوات طويلة في الساحات القريبة (غزة ولبنان) وكذلك من جهة الشرق".