اقامت نقابة محرري الصحافة اللبنانية احتفالًا رمزيًا في ذكرى شهداء الصحافة، أمام تمثال الشهداء - وسط بيروت، حيث وضع النقيب جوزف القصيفي وأعضاء مجلس النقابة إكليلًا من الغار "تخليدًا لذكرى شهداء الصحافة الأبرار ووفاءً لدمائهم".
وللمناسبة قال القصيفي: "في ذكرى شهداء الصحافة اللبنانية، شهداء الوطن، نستعيد صورة هؤلاء الأبطال الذين ارتقوا منذ السادس من أيار 1916 حتى اليوم، وصبغت دماؤهم وثيقة الحرية، وكتبوا بأحرف من نور أسفار الكرامة، ولم ينكفئوا أمام الأخطار بل واجهوها بإصرار الرسل على حمل راية الحقيقة والجهر بها مهما كانت التحديات والأهوال".
أضاف: "إن نقابة محرري الصحافة اللبنانية شأنها في كل سادس من أيار أن تضع إكليلًا من الغار على قاعدة تمثال شهداء الوطن، وفاءً منا لعطاءاتهم السخية التي بلغت حد بذل النفس عن القيم التي حملوا لواءها. إن الصحافة في لبنان دفعت غاليًا ثمن نضالها وقيامها برسالتها في نقل الحقيقة وفضح جرائم إسرائيل، فارتقى من أسرتها 27 شهيدًا، وأصيب العشرات منهم بجروح. مراسلون، مصورون، أفراد طواقم مواكبة، كانوا وقودًا لآلة الحرب التي لم تلتزم بميثاق الأمم المتحدة، شرعة حقوق الإنسان، اتفاقات جنيف، اتفاق فيينا، قواعد الصليب الأحمر الدولي، قرارات الأونيسكو. وكانت إسرائيل، كما كل الذين قتلوا واغتالوا الصحافيين والإعلاميين والمصورين على مدى نصف قرن عن سابق تصور وتصميم، تجيد الإفلات من العقاب".
تابع: "في ذكرى السادس من أيار، نعاهد الزملاء بأن لا يهدأ لنقابة المحررين بال قبل إدانة قتلة الصحافيين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، على الرغم من التعقيدات والصعاب، ولن تدخر جهدًا للوصول إلى هذا الهدف، وهي تؤكد أن حرية الصحافة والرأي والتعبير حق كفله الدستور، وهي تتمسك به وتدافع عن ممارسة العاملين في المهنة له، أيا تكن المعوقات والمحظورات، وهي دائمًا إلى جانبهم".
وختم: "المجد والخلود لشهداء الصحافة اللبنانية".























































