أعلن الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ أنه شجب، في اتصال مع نظيره الإيراني ​مسعود بيزشكيان​، "الضربات غير المبررة التي استهدفت منشآت مدنية" في الإمارات العربية المتحدة "وعددا من السفن".

وأشار إلى أنه شدد خلال الاتصال نفسه على أهمية المهمة المتعددة الجنسيات، التي أعلنتها فرنسا والمملكة المتحدة، لتأمين الملاحة في مضيق هرمز حالما يسوّى النزاع، لافتاً إلى أنه "دعوت الرئيس الإيراني إلى اغتنام هذه الفرصة، وأنوي التحدث مع الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ في هذا الشأن".

من جانبه، ردّ بيزشكيان قائلا: "نُعرب عن سرورنا لكون مقاربة فرنسا تقوم على تسوية المشكلات عبر الحوار"، وفق الموقع الإلكتروني للرئاسة الإيرانية، مشدداً على أن "أي تفاوض بشأن إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز يستلزم رفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة".

ولفت إلى أن إيران "مستعدة لحل كل المسائل في إطار القوانين والأنظمة الدولية، ولا تطرح أي مطالب تتجاوز ضمان الحقوق المشروعة للأمة".

كما أشار الرئيس الإيراني إلى "انعدام ثقة" بلاده بالولايات المتحدة، معتبرا أن "الشروط المفرطة، والتصريحات التهديدية، وعدم احترام الولايات المتحدة للأطر اللازمة يعقّد مسار الديبلوماسية".