التقى رئيس "الاتحاد الوطني لنقابات العمّال والمستخدمين" في لبنان كاسترو عبدالله، رئيس لجنة العمل والصحة النّائب بلال عبدالله، وكان عرض للأوضاع العمّاليّة والاجتماعيّة المتفاقمة في لبنان، وانعكاسات الأزمة الاقتصاديّة والعدوان المستمر على الطبقة العاملة والمزارعين والفئات الشّعبيّة.
وتناول اللّقاء، بحسب بيان، ملف الاتفاقيّات الدّوليّة الخاصة بلبنان، وخصوصًا ما يتعلّق بآليّات المساءلة والمراجعة أمام لجنة معايير العمل في منظمة العمل الدولية، وضرورة التزام الدولة اللبنانية بالمعايير الدّوليّة لحقوق العمّال والحرّيّات النّقابيّة، وتأمين الحماية الاجتماعيّة والعمل اللّائق، وبخاصة أنّ لبنان أمام المراجعة خلال المؤتمر 114 لمنظّمة العمل الدّوليّة في حزيران المقبل.
كما بحث الجانبان في "أزمة مجالس العمل التحكيميّة، وما تعانيه من شلل وتأخير ينعكس حرمانًا للعمّال من حقّهم بالوصول إلى العدالة، في ظلّ تفاقم الصرف التعسّفي والانتهاكات بحقّ العاملات والعمّال، إضافةً إلى موضوع تعديل التشريعات، وخاصةً قانون العمل".
وأكّد رئيس الاتحاد خلال اللّقاء، أنّ "الطبقة العاملة في لبنان تدفع ثمن السّياسات الاقتصاديّة الجائرة والعدوان الصهيوني المدعوم أميركيًّا، في وقت تتوسّع فيه معاناة العمّال والمزارعين والفئات الفقيرة، ما يستدعي تعزيز الحماية الاجتماعيّة، والدّفاع عن الحقوق النّقابيّة، ومواجهة كلّ أشكال الاستغلال والتهميش بسياسات وطنيّة عادلة ومنحازة إلى مصالح النّاس والكادحين".