استقبل المدير العام للدّفاع المدني العميد الرّكن عماد خريش في مكتبه، رئيسة جمعيّة "بيروت ماراتون" مي الخليل يرافقها نائب الرّئيس الأمين العام للجنة الأولمبيّة اللّبنانيّة العميد المتقاعد حسان رستم، مديرة العمليّات فرنسواز نعمة، ومدير السّباقات نائل إعرابي.
وخُصّص اللّقاء للبحث في سبل تعزيز التنسيق والتعاون، لتأمين الجهوزيّة اللّازمة لتنفيذ عمليّات الإسعاف والإنقاذ خلال النّشاطات الرّياضيّة الّتي تنظّمها الجمعيّة على مدار السّنة، ولاسيما سباق "وان ران" الّذي ستنظّمه الجمعيّة بتاريخ 23 أيّار الحالي في منطقة واجهة بيروت البحريّة.
ونوّه خريش، وفق بيان صادر عن الجمعيّة، بـ"النّشاطات الّتي تشيع أجواء وطنيّة، وترسّخ مبدأ التلاقي بين اللّبنانيّين واللّبنانيّات من مختلف المناطق، ما يساهم في تكريس الوحدة والتضامن بين كلّ المكوّنات". وأشار إلى أنّ هذه النّشاطات تعطي بُعدًا حضاريًّا وصورةً راقيةً عن لبنان وعن المجتمع اللبناني"، مشيدًا بـ"الدّور النّاشط والاحترافي للخليل في موقع القيادة والمسؤوليّة".
من جهتها، أعربت الخليل عن تقديرها "للشّراكة القائمة منذ بدايات نشاطات الجمعيّة، إذ أنّ الدفاع المدني لطالما كان السّند والعون والمنقذ في زمنَي السّلم والحرب. وما نشاهده اليوم من دور إغاثي لرجال الدّفاع المدني جرّاء تداعيات الحرب العدوانية على لبنان، والشّهداء من عناصر الدّفاع المدني الّذين يرتقون إلى جنات الخلود، هو دليل ساطع".
بعد ذلك، جرى نقاش حول ماهيّة تعزيز علاقات الشّراكة بين الجانبَين عمومًا، والتعاون حول الإجراءات اللّوجستيّة المطلوبة في سباق "وان ران". وخلص هذا النّقاش، بحسب البيان، إلى "تأكيد من قبل العميد خريش بأنّ الدّفاع المدني سيعمل على تقديم ما يساعد في نجاح السّباق، من خلال وجود آليّات الدّفاع المدني، خصوصًا سيّارات الإسعاف وبالتنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني، إضافةً إلى فريق الدّرّاجات النّاريّة للإنقاذ، المزوَّد بالحقيبة الطبيّة الّتي تشمل جهاز الصدمات الكهربائيّة للقلب (AED)".