استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، رئيسة "المؤسسة المارونية للانتشار" روز الشويري على رأس وفد من المؤسّسة.
وأشار الوفد، في بيان بعد اللّقاء، إلى "أنّه استنكر الحملات المغرضة والمسيئة الّتي تستهدف البطريرك الرّاعي، رأس الكنيسة المارونيّة والمرجعيّة الوطنيّة الجامعة. وأكّد أنّ هذه الافتراءات المرفوضة تشكّل تعدّيًا صارخًا على القيم الرّوحيّة والوطنيّة، وتمسّ بكرامة شريحة واسعة من اللّبنانيّين".
وشدّد على أنّ "العيش المشترك في لبنان يقوم على الاحترام المتبادل، وأيّ تطاول على المقامات الرّوحيّة مدان ومرفوض جملةً وتفصيلًا"، مذكّرًا بـ"الدّور الإنساني الكبير الّذي قامت به الكنيسة، إذ فتحت الأديرة والكنائس لاستقبال النّازحين من الجنوب من مختلف الطوائف، ورفعت الصلوات من أجل السّلام في لبنان".
ولفت الوفد إلى "أهميّة اللّقاءات الرّوحيّة الجامعة، لا سيّما اللّقاء مع البابا لاوون الرابع عشر، الّتي تؤكّد وحدة الكنيسة ورسالتها في نشر السّلام وتعزيز الأخوّة بين اللّبنانيّين، إلى جانب الجهود الدّوليّة الدّاعمة لاستقرار لبنان". وحذّر من "التمادي في هذه الحملات"، مؤكّدًا أنّ "الاستمرار في نشر الإساءات سيُواجَه بموقف حازم وإجراءات مناسبة، لوضع حدّ لهذه التجاوزات. فحرّيّة التعبير لا تعني الفوضى، ولا تبرّر الإساءة أو التحريض. إن المؤسّسة تجدّد دعمها الكامل للرّاعي، والتزامها الثّابت الدّفاع عن رسالة الكنيسة في خدمة الإنسان في لبنان وبلاد الانتشار".
كما أطلع الوفد، البطريرك الرّاعي على مشاريع المؤسّسة مع الأكاديميّة المارونيّة، وعلى آخر التطوّرات المتعلّقة بقانون استعادة الجنسيّة اللّبنانيّة، مشيرًا إلى استمرار جهودها حتى إقراره في مجلس النواب.
من جهته، جدّد البطريرك ثقته بالمؤسّسة المارونيّة للانتشار "الّتي تعمل منذ 18 عامًا على تعزيز ارتباط الانتشار بلبنان والحفاظ على الهويّة والجنسيّة اللّبنانيّة".
كما التقى الرّاعي الصحافي جوزيف أبو فاضل.