أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مطلعين ومحللين، بأن "البيان الذي أصدره ​الفاتيكان​ عقب لقاء ​البابا ليو​ بوزير الخارجية الأميركي ​ماركو روبيو​، الذي أشار إلى تعهد الطرفين بتحسين العلاقات الثنائية، مثل اعترافا بوجود توتر لم يحدث من قبل".

وبحسب الوكالة، جاء في بيان الفاتيكان الصادر عقب اللقاء الذي استمر 45 دقيقة، وهو الأول بين البابا وأحد مسؤولي حكومة ترامب منذ قرابة عام، أن الجانبين "جددا التزامهما المشترك بتعزيز العلاقات الثنائية الجيدة".

وقال بيتر مارتن الدبلوماسي السابق في السفارة الأمريكية لدى الكرسي الرسولي والذي تولى مناصب في إدارات ديمقراطية وجمهورية لرويترز "يوضح البيان أنه يتعين القيام بشيء ما في الوقت الراهن".

وذكرت الوكالة، لم يلتق ترامب وليو، الذي أصبح بابا قبل عام، حتى الآن. ومن غير المعتاد أيضا أن يكشف بيان الفاتيكان الصادر أمس الخميس عن محتوى المناقشات التي دارت خلال لقاء البابا مع روبيو.

وقال أوستن إيفري، المتخصص في شؤون الفاتيكان، إن الفاتيكان اضطر إلى إصدار بيان نظرا للاهتمام الإعلامي المكثف و"تحسبا لأي تحريف من البيت الأبيض".

وكانت آخر مرة كشف فيها الفاتيكان عن تفاصيل بشأن لقاء بابوي في أيلول الماضي بعد اجتماع ليو مع الرئيس الإسرائيلي إسحق  هرتسوج، وذكر البيان أن البابا تطرق إلى "الوضع المأساوي في غزة".