تعهّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الجمعة البقاء في منصبه بعد انتخابات محلية شهدت خسائر لحزب العمال الذي يتزعّمه، وشهدت تأييدا شعبيا لأحزاب يمينية متطرفة وقومية.
الاستحقاق الذي شكّل أكبر اختبار انتخابي لستارمر منذ إطاحة حزب العمال بالمحافظين في العام 2024، وضع ستارمر تحت ضغوط هائلة بعدما تكبّد حزبه خسارة تاريخية في معاقله التقليدية في ويلز.
كما مُني بخسارة ساحقة أمام حزب "إصلاح المملكة المتحدة" (ريفورم يو كيه) المناهض للهجرة بزعامة نايجل فاراج في مختلف أنحاء إنكلترا، وفشل في تحقيق أي اختراق لكسر هيمنة الحزب الوطني الاسكتلندي في شمال بريطانيا.
لكن ستارمر الذي يطالبه بالاستقالة زعماء أحزاب منافسة وبعض نواب حزبه، شدّد على أنه "لن ينسحب ويغرق البلاد في فوضى".
وقال ستارمر: "إن النتائج قاسية، قاسية جدا، ولا يمكن تجميلها"، ووصفها بأنها "مؤلمة" معلنا "تحمّل المسؤولية".



















































