اجتمعت وزيرة التربية والتعليم العالي ​ريما كرامي​، مع وزير الإعلام ​بول مرقص​ ووزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية ​فادي مكي​، بمشاركة فريق استشاري وإعلامي داخل الوزارة، في إطار التنسيق والتشاور حول المقاربات الوطنية الهادفة إلى ​تعزيز التماسك الاجتماعي​، وبحث سبل التكامل والتعاون بين الوزارات والمؤسسات المعنية في هذا المجال.

وعرضت وزيرة التربية خلال الاجتماع المشروع الأولي للإطار الوطني الذي تعمل عليه الوزارة لتعزيز التماسك الاجتماعي، انطلاقاً من قناعة بأن "تعزيز ثقافة المواطنة والعيش المشترك والتعددية، يتطلب مقاربة وطنية متكاملة، تشارك فيها مختلف المؤسسات العامة، ولا سيما عبر التعليم النظامي والإعلام والعمل الشبابي".

كما شددت على "أهمية تنسيق النشاطات والمبادرات التربوية والطلابية والجامعية الهادفة إلى تعزيز التماسك الاجتماعي".

بدوره شدّد الوزير مرقص على "ضرورة مكافحة خطاب الكراهية بدءاً من الجيل الجديد، في المدارس والجامعات"، واضعاً عدداً من الفيديوهات الإرشادية في تصرّف وزارة التربية والتعليم العالي. كذلك تم عرض خطة وزارة الإعلام في مجال مواجهة خطاب الكراهية والتوعية على مخاطره، والتشديد على "أهمية التنسيق المستمر والعمل التكاملي بين الوزارات، وعبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي والمؤسسات التربوية والجامعية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الحوار والتحصين الذهني والمجتمعي ضد الفتنة وخطاب الكراهية، وترسيخ اللحمة الوطنية".