أعلن مستشار الأمن الوطني في كوريا الجنوبية وي سونغ-لاك، أنّ "حكومتنا تؤكّد أنّ الهجمات على السّفن الّتي تديرها شركات خاصّة، بما في ذلك "إتش إم إم نامو"، لا يمكن تبريرها ولا التسامح معها، ونحن ندينها بشدّة".
وأشار في مؤتمر صحافي، إلى أنّ "الحكومة تعمل على تحديد هويّة من يقف وراء الهجوم، وتحديد نوع الأجسام المتورّطة، وستتّخذ الإجراءات اللّازمة بناءً على النّتائج الّتي تتوصّل إليها".
وكان قد أعلن المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الكوريّة بارك إيل، في مؤتمر صحافي أمس، أنّ جسمَين منفصلَين اصطدما بسفينة "إتش إم إم نامو" (تديرها شركة كوريّة جنوبيّة) في مضيق هرمز بفارق دقيقة واحدة تقريبًا، في السّاعة 3:30 بعد ظهر يوم الإثنين (بالتوقيت المحلّي)، وتسبّبا في تضرّر ألواح الهيكل وصولًا إلى داخل السّفينة".
ولفت إلى أنّه "يُعتقد أنّ حريق غرفة المحرّك قد اندلع بسبب ضربة أولى من جسم طائر مجهول الهويّة، ثمّ انتشرت النّيران بسرعة بعد الضّربة الثّانية"، موضحًا أنّ "سبب الحريق لا علاقة له بالأنظمة الدّاخليّة للسّفينة". وذكر أنّ "كاميرات المراقبة رصدت الأجسام الطائرة المجهولة، لكن ثمّة قيودًا في تحديد نوعها ومصدرها وحجمها بدقّة"، مشيرًا إلى أنّ "احتمال كونها ألغامًا أو طوربيدات يبدو ضئيلًا".
وأفاد المتحدّث بأنّ السّلطات تخطّط لإجراء مزيد من التحليلات لحطام المحرّك الّذي تمّ انتشاله في مكان الحادث، على ما يبدو لتحديد الأجسام الّتي اصطدمت بالسّفينة، مؤكّدًا أنّ الحكومة ستجري تحقيقًا شاملًا في أسباب الحادث، وستتّخذ جميع التدابير الممكنة بما في ذلك التعاون مع المجتمع الدّولي، لمنع تكراره وضمان سلامة المواطنين الكوريين.























































