استقبل مفتي الجمهوريّة اللّبنانيّة الشّيخ عبد اللطيف دريان، النّائب عبد العزيز الصمد على رأس وفد ضمّ: رئيس اتحاد بلديّات الضنيّة مصطفى سعادة، رئيس اتحاد بلديّات جرد الضنيّة طارق الشفشق، رئيس صندوق الزكاة أسامة علام، ورؤساء بلديّات ورابطة المخاتير، بحضور عضو المجلس الشّرعي أسامة طراد.
وأشار الصّمد بعد اللّقاء، إلى "أنّنا جئنا من الضنية لنؤكّد تمسّكنا بدور دار الفتوى، باعتبارها المرجعيّة الإسلاميّة السنيّة الأولى في لبنان، كما أكّدنا حرصنا على دعم موقفها الوطني الجامع، ودورها مع المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في حماية السّلم الأهلي والعيش المشترك".
ولفت إلى "أنّنا شدّدنا خلال اللّقاء، على أنّ ملف الموقوفين الإسلاميين هو أولويّة بالنّسبة إلينا، قبل أي ملف آخر. ومن هنا، نطالب بإقرار قانون عفو عام عادل وشامل ضمن إطار الدّولة والقانون، بعيدًا عن الكيديّة السّياسيّة"، داعيًا جميع الكتل النّيابيّة والقوى السّياسيّة إلى "التعامل مع هذا الملف بمسؤوليّة وطنيّة وإنسانيّة، لأنّ استمرار الظّلم يولّد الاحتقان، أمّا العدالة فتبني الاستقرار".