حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من أنّ الوضع الإنساني في كولومبيا بلغ أسوأ مستوياته منذ عقد.
ووثّقت في تقريرها السّنوي، مقتل وإصابة 965 شخصًا بسبب المتفجّرات، بزيادة بلغت 34% مقارنةً بالعام السابق. كما تضاعف عدد حالات الاختفاء المرتبطة بالنّزاع ليصل إلى 308 حالات، فيما بلغت الانتهاكات المزعومة للقانون الإنساني الدّولي الّتي وثّقتها اللّجنة 845 حالة. كما تضاعف عدد النّازحين الأفراد مقارنةً بالعام السّابق، حيث أُجبر أكثر من 235 ألف شخص على مغادرة منازلهم.
وبحسب التقرير، تصاعدت الاشتباكات المسلّحة، وفي كثير من الحالات جرت داخل مناطق مأهولة بالسّكان أو قرب مبان سكنيّة وبنى تحتيّة مدنيّة أخرى، ما عرّض المجتمعات المحليّة لمخاطر متزايدة. كما أفاد التقرير بأنّ نحو 175 ألف شخص فُرضت عليهم إجراءات حظر تجوّل من قبل جماعات مسلّحة داخل مجتمعاتهم.
وأشار رئيس البعثة الإقليميّة للجنة الدّوليّة للصليب الأحمر في بوغوتا، أوليفييه دوبوا، إلى أنّ "الوضع الإنساني في عام 2025 هو نتيجة تدهور تدريجي حذّرت منه اللّجنة منذ عام 2018"، لافتًا إلى أنّ "المدنيّين يواجهون عواقب أكثر خطورة بشكل متزايد نتيجة لذلك".





















































