أكّد منسّق "حراك المتعاقدين الثانويين" حمزة منصور، في بيان، أنّ "لا إضراب اليوم الأربعاء"، معربًا عن استنكاره "تقاسُم الأدوار والمصالح بين وزيرة التربية والرّوابط (الّتي لم تسلّم الوزيرة رقم هاتفها إلّا لهم). فبالأمس يزورونها ويشكرون لها جهودها، واليوم يعلنون الإضراب. إضراب ضدّ مَن؟ ولماذا شكرتموها بالأمس إذا كنتم ستضربون غدًا؟".
وأشار في بيان، إلى أنّ "الظّروف الصعبة والمميتة الّتي يعانيها المتعاقدون منذ بداية الحرب، زادتها وزارة التربية والتعليم العالي سوءًا، إذ لم يُقدَّم أي دعم لأي متعاقد حتى الآن، وحتى السّاعات الّتي دَرَّسوها لم تُدفع مستحقّاتها بعد"، سائلًا: "لماذا تُضرب الرّوابط؟ هل تُضرب من أجل دفع المساعدة الاجتماعيّة الّتي وعدت بها الوزيرة؟ أو من أجل زيادة أجور التصحيح في الامتحانات الرسمية الّتي وعدت بها؟ أو من أجل زيادة أجر السّاعة؟".
ولفت منصور إلى "أنّني لا نعرف لماذا يُضربون، لكنّنا نعرف أنّ هناك وزيرة تربية ممنوع على الحراك التواصل معها، وقد جعلت بينها وبين الحراك مستشارين وظيفتهم ليست نقل المطالب والحقوق، بل عدم الاستماع لأي مطلب. والمؤسف أنّ الوزيرة تعلم بذلك، لكنّها لا تحاسب أحدًا منهم".
وشدّد على أنّ "نضالنا طويل، وكلمتنا صادقة تعبّر عن وجع كلّ معلّم متعاقد صامد، وكلّ تلميذ صامد، وكلّ متعاقد جنوبي، وكلّ متعاقد نازح، وكلّ متعاقد لبناني سَلبت الحرب الإجراميّة حقوقه؛ فيما وزارة التربية ما تزال تتفرّج على مأساته حتى اليوم".