الرئيس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وفد تكتل "الاعتدال الوطني" الذي ضم النواب: محمد سليمان، احمد الخير، عبد العزيز الصمد، والنائب السابق هادي حبيش، وكان بحث في الوضع العام في البلاد في ظل التحديات التي تواجه المناطق اللبنانية واللبنانيين جراء الاعتداءات الاسرائيلية، فيما ابدى اعضاء التكتل دعمهم للمواقف التي يتخذها رئيس الجمهورية لما فيه مصلحة لبنان وشعبه.
ولفت سليمان، الى أنه "التقينا اليوم كتكتل الاعتدال الوطني، الرئيس عون وبحثنا معه في مجمل القضايا المطروحة على الساحة الداخلية والإقليمية. وأكدنا لفخامته على دعم كل مسار يعزز بناء الدولة، ويحفظ المصلحة الوطنية العليا، ويصون السلم الأهلي والوحدة الوطنية".
وذكر أنه "شددنا أمامه على أن القرارات السيادية التي اتخذتها الحكومة في حصر السلاح واستعادة قرار السلم والحرب وبسط سلطة الدولة على كامل الاراضي الوطنية، هي مطلب غالبية اللبنانيين، وأن تنفيذها يدخل في صلب تطبيق القانون وإحترام الدستور".
وقال "في مجال آخر، ناقشنا مع فخامته موضوع العفو العام، الذي أصبح حاجة وطنية مُلحّة لطيّ صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة مع بداية هذا العهد الجديد، عنوانها رفع الظلم وتحقيق العدالة، فالأوطان لا تبنى الا على العدالة، ونحن نؤكد على المساعي التي قادها فخامة الرئيس مع الزملاء النواب في هذا الموضوع".
وتابع "شددنا أمامه على تقديرنا ودعمنا للمؤسسة العسكرية العزيزة على قلوبنا، والتي تبقى المظلة التي يحتمي بها جميع اللبنانيين، والتي يفترض عدم زجها في حفلة مزايدات للإستثمار فى بازارات السياسة. كما طالبنا فخامته بالتنسيق مع الدول الأجنبية والعربية، وخاصة المملكة العربية السعودية، لإنهاء العدوان الاسرائيلي بالطريقة التي تحفظ كرامة لبنان واللبنانيين"
وحول أجواء جلسة المحادثات التي ستجرى غدا في واشنطن، قال "الرئيس يتابع هذا الموضوع، ونؤكد وقوفنا الى جانب الحكومة والعهد، وكل ما يحفظ كرامة لبنان واراضيه والسلم الأهلي. نحن مع قرارات السلطة الدستورية الممثلة بفخامة الرئيس والحكومة".
هذا وعرض الرئيس عون مع النائب ناصر حيدر الاوضاع العامة في البلاد، وحاجات المناطق وخاصة في الشمال.
ولفت حيدر، الى أن "زيارتنا اليوم الى الرئيس هي تأكيد على خيار الدولة وعدم الانجرار الى اي فتنة داخلية. وبغض النظر عن الموقف من شكل المفاوضات، فإن معركة وقف اطلاق النار وبناء الدولة، توجب علينا الالتفاف حول الدولة والتعاطف مع كل الجهود اللبنانية للذهاب الى وقف اطلاق النار، تمهيداً لمعركة بناء دولة لبنان وفق ما جاء في خطاب القسم."
اطلع الرئيس عون من رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي اللبناني شارل عربيد، على انطلاق اعمال اللجان في المجلس، وعرض معه الواقع الاقتصادي وتحديات المؤسسات في المرحلة الراهنة، وضرورة العمل على تعزيز الحماية الاجتماعية ومواجهة الضغوط الاجتماعية الناتجة عن تراجع مداخيل الاسر.
كما تناول البحث التحضير لمرحلة التعافي بعد تثبيت وقف اطلاق النار واستعادة عجلة الإنتاج، وتفعيل الدبلوماسية الاقتصادية لتحفيز التصدير واستقطاب الاستثمارات وإبراز الفرص الاستثمارية في لبنان في مرحلة التعافي.
على صعيد آخر تلقى رئيس الجمهورية اتصالاً هاتفيا من رجل الأعمال اللبناني كارلوس سليم عبر له خلاله عن تقدير لبنان واللبنانيين لمبادرته الإنسانية وتضامنه المستمر مع وطنه الأم والشعب اللبناني في هذه المرحلة الصعبة























































