سُمع دوي طلقات نارية عدة داخل ​مجلس الشيوخ الفيليبيني​ حيث تحصن عضو فيه مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، بحسب "وكالة الصحافة الفرنسية".

وسمع دوي خمس طلقات نارية على الأقل بعد دقائق من صعود جنود مسلحين ببنادق ومعدات واقية سلّم المبنى، ما دفع بالمشرعين والصحافيين إلى الهرب والاحتماء.

وأفاد وزير الداخلية ​خوانيتو فيكتور ريمولا​ الصحافيين ب "عدم وقوع إصابات"، مؤكدا "تواصل عملية البحث عن مطلقي النار".

وبدأت التطورات عندما تحصن السناتور ​رونالد ديلا روزا​، الرجل الأبرز في عهد الرئيس السابق ​رودريغو دوتيرتي​ خلال حربه على المخدرات، داخل مبنى مجلس الشيوخ لتفادي الاعتقال والترحيل إلى هولندا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

ولا يزال السناتور الفار داخل المبنى، وفق ريمولا الذي وصل إلى المكان بعد دقائق على سماع دوي الطلقات النارية.

وقال: "إن ديلا روزا في مكان آمن وبرفقة عناصر أمن وأُبلغ بإجراءاتنا، وطمأناه إلى عدم وجود مذكرة توقيف ينبغي تقديمها".

وفي وقت سابق اليوم، دعا ديلا روزا الجيش إلى "رفض محاولات اعتقاله، وحثّ زملاءه السابقين على مقاومة أي خطوة من جانب حكومة الرئيس ​فرديناند ماركوس​ لتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية"، وقال: "على زملائي في الجيش أن يعبّروا عن رفضهم تسليمي لجهات أجنبية".

وكتب رئيس مجلس الشيوخ آلان بيتر كايتان، الذي منع العناصر الحكوميين من اعتقال حليفه ديلا روزا، على صفحته الرسمية على فيسبوك، إنه "لا يعلم من أطلق النار".

وأضاف: "سمعنا دويّ إطلاق نار، ولا نعلم ما يحدث. الجميع محتجزون في غرفهم الآن. لا نستطيع الخروج، ولا نستطيع تأمين الحماية لبقية موظفينا".

شغل ديلا روزا المعروف باسم "باتو"، منصب قائد الشرطة الوطنية من عام 2016 إلى عام 2018 خلال المرحلة الأولى من حملة دوتيرتي لمكافحة المخدرات.

وأسفرت الحملة عن مقتل الآلاف معظمهم من متعاطي المخدرات والتجار الصغار، وفقا لمنظمات حقوق الإنسان.