أشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أن "دولة الإمارات تخوض في هذه المرحلة من تاريخها معركة متعددة الأوجه في آن معاً، فهي تتصدى ببسالة منقطعة النظير لعدوان النظام الإيراني الذي يستهدف سيادتها وأرضها، وفي الوقت نفسه تخوض معركة مواجهة الإرهاب بمختلف صنوفه وأشكاله وتياراته، من دون أن تتخلى عن معركتها المتواصلة في الإنماء والإعمار والازدهار".
وأوضحت أنه "عندما تعلن الإمارات أن معركتها ضد الإرهاب متواصلة وتحقق فيها إنجازات، إنما تؤكد بذلك تلازم معاركها، ومن بينها هذه المعركة، مع معركة حماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وقطع دابر كل ما يهدد إنجازاتها، سواء أكان من جانب جماعات الإخوان الظلامية أو من جانب الأذرع الإيرانية في المنطقة، ومن بينها حزب الله اللبناني الذي يحاول استخدام أرض الإمارات منصة لأعماله المشبوهة لتمويل الإرهاب".
ولفتت إلى أنه "في هذا الإطار جاء قرار الإمارات بإدراج 16 فرداً وكياناً تابعاً للحزب المذكور على قائمة الإرهاب المحلية، وفقاً للقوانين والتشريعات المعتمدة في الإمارات، وذلك في إطار الحرص على تعزيز التعاون الدولي لمكافحة تمويل الإرهاب من خلال تنسيق الجهود المشتركة على المستويين الإقليمي والدولي لاستهداف وتعطيل الشبكات المرتبطة بتمويل الإرهاب، والنشاطات المصاحبة له بشكل مباشر أو غير مباشر".
واعتبرت أنه "موقف إماراتي ثابت في ألا تكون أرضها مقراً أو مستقراً لأي شكل من أشكال الإرهاب، فرداً أو جماعة أو حزباً أو كياناً، وأن تبقى العين الساهرة على أمن الوطن والمواطن والمقيم وحماية الأمن والاستقرار، وهي من أجل ذلك تبذل جهوداً متواصلة في التصدي لهذه الآفات الإرهابية بكل حزم، ومن خلال رؤية شاملة تجمع بين الإجراءات الأمنية والفكرية، ومراقبة القنوات المالية المشبوهة، وتجفيف التمويل العابر للحدود الذي تقوم به هذه التنظيمات والأحزاب"، مشيرة إلى أن "هذا القرار الإماراتي يعني أن اليد التي تستهدف أمنها وسلامتها وسيادتها، واستغلال منظومتها المالية سوف تُقطع، فلا مكان على أرضها لمن لا يحترم قوانينها، أو يحاول المساس بأمنها، فذلك خط أحمر لا تتسامح فيه ولا تتهاون".




















































