اعلن كبير مسؤولي المساعدات في وزارة الخارجية الأميركية إن المساعدات الإنسانية الجديدة البالغة 1.8 مليار دولار، التي ستقدمها الولايات المتحدة عبر الأمم المتحدة، ستُستخدم بما يتماشى مع مصالح السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب.
واوضح جيريمي لوين وكيل الوزارة للمساعدات الخارجية والشؤون الإنسانية والحرية الدينية، إن 92 بالمئة من المساعدات الأميركية المقدمة من خلال هذه الآلية قد تم "إعطاؤها أولوية قصوى" للمساعدات المنقذة للحياة، وأن هذا الأمر سيستمر.
وأضاف "أولوية قصوى، وتركيز على المجالات التي نخدم فيها مصالح سياستنا الخارجية، حيث تتوافق مع مصالح الرئيس"، في إشارة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضح لوين أن هذا يعني أن التمويل المقدم من واشنطن، أكبر مانح فردي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" لن يذهب إلى بلدان معينة لا تتوافق فيها مصالح الولايات المتحدة مع أولويات المكتب، مضيفا أن التمويل المقدم عبر المكتب لا يمثل كل الأموال التي تقدمها الولايات المتحدة للأعمال الإنسانية في الخارج.
وجاء التعهد بالتمويل الجديد بالإضافة إلى ملياري دولار أعلنت عنها الولايات المتحدة في كانون الأول في إطار آلية جديدة تهدف إلى تحسين كفاءة تمويل المساعدات وتقديمها وزيادة المساءلة، في الوقت الذي خفضت فيه الولايات المتحدة ودول متقدمة أخرى الإنفاق على المساعدات.



















































