فرضت الحرب الإسرائيلية على لبنان إلغاء نشاطات إحياء الذكرى الـ78 لنكبة فلسطين، التي تصادف الخامس عشر من أيار، والتي اعتادت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية تنظيمها سنويًا. غير أنّ اللاجئين الفلسطينيين أحيوا الذكرى من خلال نشاطات رمزية، أكدوا خلالها تمسكهم بحق العودة ورفضهم التوطين والتهجير.
وقال أمين سر لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين، عدنان الرفاعي، إن هذه الذكرى تشكّل مناسبة لتجديد التأكيد على رفض كل مشاريع "التهجير القسري" المتجددة، كما رفض جميع صيغ "التوطين" أو البحث عن أوطان بديلة، معتبرًا أنّ المخيم محطة انتظار كرامة، وليس وطنًا نهائيًا.
وأضاف الرفاعي: "إن حق العودة حق مقدّس وفردي، وعودتنا إلى ديارنا التي هُجّرنا منها عام 1948 حق لا يسقط بالتقادم، ولا تملك أي جهة في العالم حق التنازل عنه أو المقايضة عليه".
وفي منطقة وادي الزينة، أحيا اللاجئون الفلسطينيون الذكرى من خلال فعالية رمزية حملت عنوان «موكب العودة»، تأكيدًا على التمسك بالقضية الفلسطينية وحق العودة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من أبناء التجمع، الذين نظموا موكب سيارات جاب شوارع وادي الزينة، رُفعت خلاله الأعلام الفلسطينية واللافتات والشعارات الوطنية التي شددت على التمسك بحق العودة ورفض التخلي عن فلسطين، رغم مرور 78 عامًا على النكبة.