أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (Pedro Sánchez)، مقاطعة بلاده مسابقة الأغنية الأوروبيّة (يوروفيجن) بسبب مشاركة إسرائيل، لافتًا إلى أنّ "في مواجهة الحرب غير الشّرعيّة والإبادة الجماعيّة، لا يُعدّ الصمت خيارًا. ولا يمكننا أن نبقى غير مبالين بما يحدث في غزة ولبنان".
وأشار في تصريح، إلى "لذلك، سيكون هذا العام مختلفًا بالفعل. لن نكون في فيينا (حيث تجرى المسابقة)، لكنّنا نتغيّب ونحن على قناعة بأنّنا على الجانب الصحيح من التاريخ"، مذكّرًا بأنّه "عندما غزَت روسيا أوكرانيا، استُبعدت من المسابقة، وإسبانيا دعمت ذلك القرار"، ومشدّدًا على أنّه "يجب تطبيق هذه المبادئ عندما نتحدّث عن إسرائيل. لا يمكن أن تكون هناك معايير مزدوجة".
وتُعدّ إسبانيا من أكبر المساهمين ماليًّا في المسابقة الدّوليّة للأغنية الّتي ينظّمها اتحاد البث الأوروبي.
وتقاطع مدريد الحدث هذا العام، إلى جانب آيسلندا وإيرلندا وهولندا وسلوفينيا، وذلك على خلفيّة سلوك إسرائيل في الحرب على غزّة. وترى الدّول المقاطعة للمسابقة، أنّ إسرائيل ردّت بقوّة غير متناسبة على هجوم حركة "حماس" في 7 نشرين الأوّل 2023، مستهدفةً السّكان المدنيّين في القطاع الفلسطيني.























































