أكّد وزير الخارجيّة المصريّة ​بدر عبد العاطي​، خلال لقائه وزير خارجيّة ​إريتريا​ عثمان صالح، في إطار الزّيارة الّتي يقوم بها إلى أسمرة، "عمق العلاقات التاريخيّة الّتي تجمع مصر وإريتريا"، معربًا عن تقديره "للتنسيق القائم ووحدة الرّؤى والمصالح المشتركة بين البلدين". وأعلن "دعم مصر الكامل لدولة إريتريا، من أجل الحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، والحرص على مواصلة البناء على الزّخم الّذي تشهده العلاقات الثّنائيّة، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يحقّق مصالح الشّعبَين".

وأعرب عن "التطلّع لمواصلة العمل المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة، ودعم مشاركة القطاع الخاص المصري في السّوق الإريتريّة، خاصةً في القطاعات ذات الأولويّة، وعلى رأسها النّقل، التعدين، الصناعات الدّوائيّة، الثّروة السّمكيّة، والبنية التحتيّة".

وفيما يتعلّق بأمن ​البحر الأحمر​، شدّد الوزيران على أنّ "أمن البحر الأحمر وإدارته يظلّان مسؤوليّةً حصريّةً للدّول المشاطئة له، وأنّ مصر ترفض أية محاولات من جهات غير مشاطئة لفرض ترتيبات أو أدوار أمنيّة في هذا السّياق".

واستعرض عبد العاطي "الرّؤية المصريّة تجاه تطوّرات الأوضاع في ​السودان​ و​الصومال​"، مؤكّدًا "موقف مصر الثّابت تجاه الحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي، باعتبارها امتدادًا مباشرًا للأمن القومي المصري، وأهميّة دعم مؤسّسات الدّولة الوطنيّة والحفاظ على وحدة أراضي دول المنطقة وسيادتها وسلامتها".