نعت "حركة المقاومة الإسلاميّة" (حماس)، "القائد الكبير المجاهد عز الدين الحداد (أبو صهيب)، القائد العام لـ"كتائب القسام"، الّذي ارتقى مساء الجمعة إثر جريمة اغتيال صهيونيّة غادرة وجبانة استهدفته مع أفراد من عائلته في ​قطاع غزة​".

وأشارت في بيان، إلى أنّ "الجريمة أدّت إلى استشهاد الحداد برفقة زوجته وابنته وعدد من المواطنين الأبرياء، بعد مسيرة جهاديّة حافلة بالعطاء والتضحية والإعداد، ظلّ خلالها ثابتًا ومقبِلًا غير مدبر في معارك الدّفاع عن شعبه وأرضه ومقدّساته، لا سيّما خلال قيادته الميدانيّة لمعركة "طوفان الأقصى".

ولفتت الحركة إلى "عظمة التضحيات الّتي قدّمتها عائلة الحداد، حيث التحق بالرّفيق الأعلى بعد أن قدّم خلال هذه المعركة نجلَيه المجاهدين صهيب ومؤمن، وصهره المجاهد محمود أبو حصيرة، شهداء على طريق القدس والتحرير"، مشدّدةً على أنّ "جريمة الاغتيال، وما يواصله الاحتلال من انتهاكات وجرائم بحق شعبنا في قطاع غزّة، تؤكّد الطبيعة الإجراميّة والفاشيّة لهذا الكيان، ومحاولاته الفاشلة لفرض وقائع سياسيّة وميدانيّة عجِز عن تحقيقها بالقوّة، عبر سياسة القتل والضغط على قيادة المقاومة؛ والتأثير على مواقفها السّياسيّة".

وحمّلت المجتمع الدولي والدّول الوسيطة والضامنة للاتفاق على وجه الخصوص، "مسؤوليّاتهم السّياسية والقانونيّة والأخلاقيّة"، داعيةً إيّاهم إلى "التحرّك الفوري والجادّ لإلزام حكومة الاحتلال بالتقيّد الكامل ببنود الاتفاق ووقف جرائمها"، مؤكّدةً أنّ "الصمت الدّولي شجّع مجرم الحرب رئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​ على التمادي في نهجه الدّموي".

كما جزمت أنّ "دماء القائد أبو صهيب وسائر الشّهداء لن تذهب هدرًا، بل ستبقى وقودًا لمعركة التحرير، ونورًا يضيء طريق المقاومة"، مشدّدةً على أنّ "مسيرة الجهاد ستستمر أكثر قوّة وصلابة، ولن تفلح الاغتيالات في كسر إرادة شعبنا أو ثنيه عن التمسّك بحقوقه وثوابته الوطنيّة".