لفت وزير الدّاخليّة الايرانيّة إسكندر مؤمني، بعد لقائه نظيره الباكستاني محسن نقوي في طهران، إلى "أنّني أتوجّه بخالص الشّكر إلى باكستان حكومةً وشعبًا. إنّ العلاقات بين إيران وباكستان متجذّرة في التاريخ، ولطالما كانت علاقات طيّبة"، معتبرًا أنّ "تكرار زيارات وزير الدّاخليّة الباكستانيّة إلى طهران، يعكس هذه العلاقات الوثيقة والودّیّة".
وركّز على أنّ "البلدين يشتركان في حدود طويلة، وأنّ حدودنا هي حدود الصداقة والأخوّة والأمن، وستصبح أكثر أمنًا بفضل الجهود المشتركة بين الجانبين"، مبيّنًا "أنّنا أجرينا مناقشات بشأن بعض المعابر الحدوديّة الجديدة. وأُجريت مباحثات جيّدة حول أمن الحدود والتبادلات التجاريّة والعلاقات الثّنائيّة". وأوضح أنّ "أحد المحاور الرّئيسيّة للمحادثات كان موضوع التجارة الحدوديّة، حيث تمّ الاتفاق على اتخاذ إجراءات من قبل الجانبَين الإيراني والباكستاني لتسهيل التبادلات الحدوديّة، وعمليّات الترانزيت، وتبادل السّلع، والتجارة".
وأكّد مؤمني أنّ "لدى البلدين قدرات لتعزيز التعاون، وأنّ حكومتَي وشعبَي البلدين ينظران بإيجابيّة إلى بعضهما البعض"، مسيرًا إلى أنّ "أوّل رسالة لقائد الثّورة الإسلاميّة بشأن باكستان، تضمّنت تأكيدًا خاصًّا على أهميّة العلاقات بين البلدين". وشدّد على "ضرورة توفير التسهيلات اللّازمة على جانبَي الحدود، لتعزيز الوحدة والتضامن بين الشّعبَين".
من جانبه، ذكر نقوي أنّ "الجانبين أجرَيا مباحثات مفصّلة حول مختلف القضايا المتعلّقة بالعلاقات الثّنائيّة وأمن الحدود"، معربًا عن أمله في "التوصّل قريبًا إلى حلول ملموسة في هذه المجالات".























































