زار وفد من حركة "التجدد للوطن" برئاسة رئيسها شارل عربيد مقرّ الرابطة المارونية، والتقى رئيسها مارون الحلو، بحضور عدد من أعضاء المجلس التنفيذي، وتمّ البحث في الأوضاع الرّاهنة.
وأبدى المجتمعون، بحسب بيان للرّابطة، "ثقتهم التامّة برئيس الجمهوريّة، وتأييدهم لخياره بالمفاوضات المباشرة انطلاقًا من صلاحيّاته الدّستوريّة"، ورأوا في "ما آلت إليه الجولة الثّالثة من مفاوضات واشنطن لجهة تمديد وقف إطلاق النّار 45 يومًا إضافيّة، بالتوازي مع إطلاق مسارَين أمني وسياسي، فرصةً بنّاءةً لإحراز تقدّم ملموس يوقف الحرب الدّائرة بين إسرائيل و"حزب الله"، ويعزّز التوصّل إلى سلام يحفظ سيادة لبنان وينهي كلّ أشكال السّلاح خارج الدّولة ومؤسّساتها الشّرعيّة، وفقًا لقرارات الحكومة المتقدّمة".
وأشاروا إلى "أنّهم ينظرون بقلق شديد لعمليّات بيع الأراضي في بعض المناطق، الّتي تتمّ من دون رقابة صارمة من قبل البلديّات، أو الجهات المختصة الّتي عليها التدقيق في مراقبة عمليّات البيع ومصادر التمويل"، مشدّدين على "ضرورة استصدار قانون واضح وحازم، يمنع أي عمليّات مشبوهة أو منظّمة تهدف إلى تغيير الواقع الاجتماعي وضرب هويّة مناطق معيّنة، وذلك حمايةً للأرض وصونًا للتنوّع وللاستقرار".
وأعرب المجتمعون عن استنكارهم "تنكّر وزيرة التربية والتعليم العالي لتصحيح الخلل وتحقيق التوازن في ملف تفرّغ أساتذة الجامعة اللبنانية"، لافتين إلى أنّ "هذا المطلب ليس مطلبًا فئويًّا أو تفصيلًا إداريًّا يمكن تجاوزه، بل هو ضرورة وطنيّة وأكاديميّة لحماية الجامعة الوطنيّة". وركّزوا على أنّ "المطلوب بشكل مُلحّ، اعتماد معايير أكاديميّة شفّافة متوازنة وعادلة، تضمن استمراريّة الجامعة كصرح وطني جامع".
وأكّدوا أنّ "الابتعاد عن خطاب الكراهية والتحريض بات ضرورة وطنيّة وأخلاقيّة، لحماية السلم الأهلي وصون الكرامات". ونوّهوا بـ"خطوة المدّعي العام التمييزي ملاحقة مَن أساؤوا إلى البطريرك الماروني"، ومثمّنين "كلام وزير الإعلام من الصرح البطريركي، الّذي دعا إلى ممارسة حرية التعبير من دون التعدّي على حقوق الآخرين"، ومعوِّلين على "جهوده لصدور قانون حديث للإعلام يواكب العصر ويحمي الحرّيّة، ضمن إطار من المسؤوليّة".