أشار النّاطق الرّسمي باسم ​الحكومة العراقية​ باسم العوادي، إلى أنّ "المنطقة تشهد توترات متصاعدة تمتدّ من فلسطين و​لبنان​ وسوريا وصولًا إلى دول الخليج"، لافتًا إلى أنّ "التطوّرات الأخيرة خلقت حالةً من الحساسيّة والعتب بين الدّول الشّقيقة".

ولفت في تصريح صحافي، إلى أنّ "العراق، بوصفه بلدًا عربيًّا وجارًا لدول المنطقة، يحرص على الاستماع إلى هواجس الأشقّاء"، معربًا عن إدانة العراق "لأي استهداف تتعرّض له دول الخليج، والتزامه بسياسة ثابتة تقوم على عدم السّماح باستخدام أراضيه ممرًّا أو منطلقًا للاعتداء على الدّول المجاورة".

وأوضح العوادي أنّ "الحكومة العراقية تعمل بشكل متواصل للوصول إلى نتائج إيجابيّة تسهم في تهدئة الأوضاع"، مؤكّدًا أنّ "العراق ليس ساحةً مفتوحةً، وأنّ بعض المعلومات المتداولة بشأن التطوّرات الأمنيّة قد تتضمّن حقائق أو معلومات غير دقيقة".

وأعلن أنّ "القائد العام للقوّات المسلّحة ​علي الزيدي​ وجّه بتشكيل لجان على مستوى وزارة الدّفاع وقيادة العمليّات المشتركة والقطعات العسكريّة المنتشرة على الحدود، تتواصل مع الأشقّاء لتقديم المعلومات المناسبة للتحقّق منها. وإذا ما ثبت بأنّ أي اعتداء انطلق من داخل العراق، فإنّ الحكومة ستتخذ كلّ الإجراءات المناسبة للحفاظ على سيادة العراق ودول الجوار والمنطقة".

كما ذكر أنّ "القائد العام للقوّات المسلّحة يتبنّى الموضوع شخصيًا، ويتابع الملف بشكل مباشر، وعلى تواصل مع الأشقّاء في البلدان العربيّة ودول الخليج العربي"، مركّزًا على أنّ "الأجهزة الأمنيّة تمتلك إمكانيّات وتقنيّات حديثة، إلى جانب رؤية واضحة لمتابعة التطوّرات".