أصدرت سلطات روسيا والصين بيانًا مشتركًا بعد قمة الرئيس الصيني تشي جينبينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في بكين، حيث تم تشديد على أن "العلاقات بين موسكو وبيجين لا تمثل تكتلا ولا تحمل طابع مواجهة وليست ضد دول أخرى".
وأوضح الجانبان، أن "علاقاتنا تسهم في تعزيز نظام عالمي متعدد الأقطاب عادل ومنصف".
وشددا على أن "الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران انتهاك للقانون الدولي وتقويض للاستقرار في الشرق الأوسط"، و"ندعو جهات النزاع في الشرق الأوسط إلى التفاوض".
ولفتا إلى انه "ليست هناك دول أو شعوب من الدرجة الأولى في العالم والهيمنة بأي شكل غير مقبولة".
وأعلن الجانبان "أننا سنعزز آليات التعاون في المجال العسكري".
كما جاء في البيان المشترك: "نعارض استخدام حقوق الإنسان ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية".
كما دعا الجانبان إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.
وشددا على أن "مشروع القبة الذهبية الأمريكي له تأثير سلبي خطير على الأمن الدولي"، و"سنواصل التصدي لمختلف التحديات والتهديدات".
وأعرب الجانبان عن أسفهما لأن "السياسة الأميركية غير المسؤولة بعد انتهاء معاهدة "ستارت الجديدة" للأسلحة النووية لم تسمح بالحفاظ على إرث المعاهدة".
وكان قد اعتمد بوتين وتشي في وقت سابق من اليوم، بيانا مشتركا حول مواصلة تعزيز الشراكة وتعميق العلاقات بين روسيا والصين، بالإضافة إلى إعلان مشترك حول تشكيل عالم متعدد الأقطاب ونمط جديد من العلاقات الدولية.
كما تم التوقيع على حزمة من الوثائق الحكومية والتجارية، التي تهدف إلى تعميق التعاون في مجالات: الطاقة الذرية، والصناعة، والتجارة، والنقل، والتشييد والبناء، والتعليم، والسينما، وغيرها من القطاعات.
ومن بين الوثائق الموقعة: بيان حول دعم التجارة المفتوحة والتعددية، ومذكرات تفاهم بشأن التعاون العلمي والتقني، والتفاهم حول تطوير التجارة المستدامة، والتفاهم في مجال التخطيط الحضري.
بالإضافة إلى ذلك، تم التوقيع على مذكرات تفاهم بشأن التعاون في مجال مكافحة الاحتكار، والتعاون في مجال إعداد الكوادر، وكذلك اتفاقية حول التعاون الإعلامي.























































