نفّذ مخاتير وفعاليات منطقة البقاع، إلى جانب لجنة العفو العام وممثلين عن عشائر المنطقة، اعتصامًا احتجاجيًا على دوار الجبلي عند مدخل مدينة ​بعلبك​ في دورس، للمطالبة بإقرار عفو عام شامل.

وقطع المحتجون الطريق الدولية بعلبك – رياق لبعض الوقت، قبل أن يعيد الجيش اللبناني فتحها وسط انتشار أمني كثيف، فيما هدّد المعتصمون بالتصعيد في حال عدم إقرار عفو عام يشمل الموقوفين والمطلوبين والمحكومين والفارّين من وجه العدالة.

وفي كلمة باسم لجنة العفو العام، دعا المربي ​طارق دندش​ الرؤساء الثلاثة إلى "وقفة جريئة ومسؤولة لحسم ملف العفو العام، معتبرًا أن “لا أحكام لأي مواطن استُدرج إلى الخطأ، سواء كان جنوبيًا أو شماليًا أو بقاعيًا”، مشددًا على أن “الهوية هي لبنان وسقف الجميع الدولة".

وطالب دندش المجلس النيابي بـ"طي صفحة أليمة من الماضي عبر إقرار عفو عام شامل وغير مشروط”، معتبرًا أن “الواقع الحالي نتج عن تدخلات خارجية أثّرت على المجتمع اللبناني".

من جهته، اعتبر عضو لجنة العفو العام ​دمر المقداد​ أن المنطقة "ظُلمت مرتين، في الإنماء والخدمات، وها هي تُظلم اليوم بعفو يستثني أبناءها”، مطالبًا “الثنائي الشيعي بعدم الموافقة على أي عفو استثنائي أو مجتزأ".