أكّد متحدّث باسم حركة "إم 23" المسلّحة، وجود حالة إصابة بفيروس "​إيبولا​" في إقليم جنوب كيفو في شرق ​جمهورية الكونغو الديمقراطية​، الخاضع لسيطرة المتمرّدين المدعومين من رواندا. وأوضح أنّ الشّخص المصاب "قادم من مدينة كيسنغاني" الواقعة في إقليم تشوبو في شرق البلاد، حيث لم تُسجَّل إلى الآن أيّ إصابات في التفشّي الحالي لـ"إيبولا".

ولا تزال الجهود الرّامية إلى السّيطرة على أحدث تفشّ لهذا المرض، الّذي أعلنت ​منظمة الصحة العالمية​ أنّه يشكّل حالة طوارئ دوليّة، تواجه صعوبات، في ضوء النّزاع المستمر في الكونغو، بما يشمل القتال بين الجيش الكونغولي و"إم 23".

وكانت قد أفادت منظمة الصحة العالميّة أمس الأربعاء، بأنّ خطر تفشّي فيروس "إيبولا" في الكونغو الديمقراطيّة لا يزال مرتفعًا على المستويَين الوطني والإقليمي، لكنّه يظلّ منخفضًا على المستوى العالمي، مؤكّدةً أنّه لا يرقى إلى مستوى "حالة طوارئ وبائيّة عالميّة".