أظهرت بيانات اليوم أن سفينة حاويات تشغلها الصين كانت من بين السفن القليلة التي تسنى لها عبور ​مضيق هرمز​ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في ظل تزايد حالة الضبابية بشأن إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي، مع تعثر المفاوضات بين ​الولايات المتحدة​ و​إيران​ بشأن التوصل إلى اتفاق.

وكشف تحليل لـ"رويترز" استنادا إلى بيانات تتبع السفن أن متوسط ​​حركة الشحن في الاتجاهين بلغ 10 سفن خلال الأيام القليلة الماضية، من بينها سفن شحن وناقلات مواد كيميائية وأخرى للبترول المسال، لكن ناقلات النفط الخام لا تزال تمثل نسبة صغيرة من الحجم الإجمالي.

وأظهر تحليل أقمار صناعية من شركة "سين ماكس"، المتخصصة في تحليل البيانات، أن سفينة الحاويات (جونغ قو نان تشانغ) الصغيرة التي ترفع علم الصين عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأظهر تحليل سين ماكس وبيانات منفصلة من شركة كبلر اليوم الخميس أن معظم السفن العشر الأخرى هي سفن شحن لبضائع جافة وسفن حاويات متجهة إلى الخليج، مع عبور ناقلة واحدة فقط مرتبطة بإيران إلى خليج عمان.

وجرى التوصل إلى وقف هش لإطلاق النار، لكن لم يتحقق إنجاز يذكر في جهود إحلال السلام، إذ إن الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية وسيطرة طهران على مضيق هرمز، وهو طريق حيوي لإمدادات النفط العالمية، يضفي تعقيدا على المفاوضات التي تتوسط فيها ​باكستان​.

وذكرت شركة "فيرنليز" للوساطة في النقل البحري في تقرير صدر خلال الأسبوع الجاري "شعرنا بخيبة أمل من قبل"، في إشارة إلى مؤشرات حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وأضافت "نحتاج لفتح الممرات المائية، هذا أمر مؤكد، سواء لقطاع الشحن أو للاقتصاد العالمي. في غضون ذلك، يبقى وضع السوق كما هو عليه".