أشار عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب ​ملحم الرياشي​، إلى وجود "صعوبة في فصل المسارات بين حرب موضعيّة حاليًّا، وبين ضرورة التفاوض لإيقاف الحرب كليًّا من جهة أخرى". وعن ماهيّة أوراق القوّة الموجودة في يد ​لبنان​ في المفاوضات الحاصلة، اعتبر أنّ "أوراق قوّة لبنان هي صداقات لبنان من جهة، لا سيّما مع ​الولايات المتحدة الأميركية​، الدّولة الوحيدة المؤثّرة على إسرائيل، إلى جانب حاجة إسرائيل إلى السّلام مع لبنان".

وعن وجود خيارات أخرى أمام لبنان غير التفاوض، رأى في حديث لصحيفة "الدّيار" أنّ "الحرب الأخيرة والدّمار الهائل والخلل الكبير في موازين القوى، كلّها تؤكّد أنّ خيار التفاوض هو الوحيد النّاجع، الّذي لا تملك الدّولة سواه". أمّا بالنّسبة لاتجاه الوضع الدّاخلي، لا سيّما في ظلّ الانقسام العمودي الحاصل، فلفت إلى أنّ "الوضع الدّاخلي طبيعي جدًّا، وهو نتيجة الخلاف السّياسي، لكن أي اختراق داخلي مرفوض جملةً وتفصيلًا، وأؤكد أنّه لن يحصل".

وعمّا إذا كنّا أمام مخاوف أمنيّة، بعدما انتقل ملف العفو العام إلى الشّارع، شدّد الرياشي على أنّ "لا مخاوف أمنيّة والوضع ممسوك، والجيش اللبناني قوي".

وعلى صعيد موقف "​حزب الله​" الرّافض لحصر السّلاح، أوضح أنّ "هذه المسألة ترتبط برئاسة الجمهوريّة والحكومة، وأعتقد أنّ المرحلة المقبلة على لبنان ستساعد في بلورة هذه الإرادات".

أمّا بالنّسبة لمسألة فصل المسار اللّبناني عن المسار الإيراني التفاوضي، فأشار إلى أنّه "مفصول شكلًا، ولكن ضمنًا الارتباط واقع، نتيجة ارتباط الجبهات وارتباط "حزب الله" العضوي بإيران، وتأثير ذلك على الدّاخل".