اكد لنا الله انه لن يتركنا يتامى، وانه سيعطينا روحه القدّوس ليبقي علاقتنا معه على قيد الحياة الى ابد الابدين. هذا التطمين انما يعبّر عن عدم تخلي الله عنا حتى لو قررنا نحن التخلي عنه، واننا لن نكون يتامى متروكين لمصير مشؤوم، اذا ما اردنا اختيار مصير آخر مغاير تماماً لما ينتظرنا بعيداً عن الله.
انه الروح المعزّي، روح الحق، منبع حياة العلاقة الابوية بيننا وبين الله، والكاشف الحقيقي الصادق للاله الواحد، الآب الضابط الكل...























































