تحطّمت طائرة مسيّرة متفجّرة في بحيرة دريدزا في لاتفيا، على بُعد 15 كيلومترًا من الحدود مع بيلاروسيا، في حادثة جديدة تُفاقم القلق والتوترات السّياسيّة في إحدى دول البلطيق المتاخمة لروسيا. وانتشلت الشّرطة حطام المسيّرة.
وكانت قد تحطّمت عدّة طائرات مسيّرة روسيّة وأوكرانيّة في لاتفيا، منذ بدء الحرب الروسيّة- الأوكرانيّة عام 2022، مع استخدام كلا الجانبين تقنيّة التشويش على الطائرات المسيّرة. وتزايدت حوادث تحطّم هذه الطائرات في الأشهر الأخيرة.
يُذكر أنّ في أوائل أيّار، أقالت رئيسة وزراء لاتفيا المنتهية ولايتها إيفيكا سيلينا، وزير الدّفاع أندريس سبرودس، بعد اتهام بعدم نشر دفاعات جوّيّة بالسّرعة الكافية للتصدّي لمسيّرتَين متفجّرتَين أوكرانيّتَين، يُرجّح أنّهما خرجتا عن مسارهما بسبب تشويش روسي. ثمّ استقال أعضاء آخرون من حزب وزير الدّفاع، ما أدّى إلى انهيار الائتلاف الحاكم. وفي 14 الحالي، أعلنت سيلينا استقالتها من منصبها.
وقبل أسبوع، كلّف رئيس لاتفيا النّائب المعارض أندريس كولبيرغس، تشكيل حكومة جديدة.






















































