لفت رئيس مجلس الأمن القومي التايواني جوزيف وو (Joseph Wu)، إلى أنّ "معلوماتنا الاستخباراتيّة تشير إلى أنّ الصين نشرت أكثر من مئة سفينة حول سلسلة الجزر الأولى (في المياه الإقليمية الممتدّة من البحر الأصفر الى بحر الصين الجنوبي وغرب المحيط الهادئ) خلال الأيّام القليلة الماضية، بعد وقت قصير من قمّة بكين".
وشدّد في تصريح، على أنّه "في هذا الجزء من العالم، تُعدّ الصين المشكلة الوحيدة الّتي تُزعزع الوضع الرّاهن وتُهدّد السّلام والاستقرار الإقليميَّين".

ويأتي هذا التصريح بعد نحو عشرة أيّام من زيارة الدّولة الّتي قام بها الرّئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، حيث التقى نظيره شي جينبينغ. وخلال الزّيارة، حذّر ترامب تايوان من أي خطوة باتجاه إعلان الاستقلال. وردت سلطات تايوان بالتأكيد أنّها "دولة ديمقراطيّة ذات سيادة ومستقلّة، وليست خاضعة للصين".
وكان قد أعلن ترامب لصحافيّين الأربعاء الماضي، أنّه سيتحدّث إلى الرّئيس التايواني لاي تشينغ-تي، فيما يدرس البيت الأبيض بيع أسلحة للجزيرة.
من جهته، رحّب لاي تشينغ-تي بالتحدّث إلى ترامب، وهو ما سيكون في حال حصوله، سابقة بين رئيسَين أميركي وتايواني في المنصب، منذ حوّلت واشنطن اعترافها من تايبيه إلى بكين عام 1979.
مع الإشارة إلى أنّ الصّين تَعتبر جزيرة تايوان ذات الحكم الذّاتي والّتي تدعمها الولايات المتحدة، جزءًا من أراضيها، وتعهّدت توحيدها مع البرّ الرّئيسي، وإن تطلّب ذلك اللّجوء الى القوّة.




















































