احتشد عشرات آلاف المتظاهرين في وسط بلغراد، للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، مكرّرين في ذلك دعوات أطلقتها حركة مناهضة للفساد، إثر انهيار سقف محطّة القطارات في مدينة نوفي ساد الشّماليّة في العام 2024، ما أدّى إلى مقتل 16 شخصًا.
ومع تفرّق التجمّع في وقت لاحق، اندلعت اشتباكات بين متظاهرين وعناصر الشّرطة. وألقى ملثّمون حجارةً وقوارير ومفرقعات ناريّة على الشّرطة، الّتي ردّت باستخدام الغاز المسيل للدّموع. وأفادت وكالة "فرانس برس" بأنّه تمّ توقيف عدّة أشخاص، ومنعت آليّات قوّات الأمن الحشود من الوصول إلى مقرَّي الرّئاسة والبرلمان.
وشدّدت النّيابة العامّة الصربيّة في بيان، على أنّ "كلّ أولئك الّذين هاجموا أفراد الشّرطة الّذين كانوا يتولّون حماية الفعاليّة في سلافيا، سيتمّ التعرّف عليهم وملاحقتهم وفقا للقانون".
من جهته، أشار الرّئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش في تصريح، إلى أنّ الاشتباكات، بما في ذلك الهجمات على الشّرطة "أحزنت كلّ مواطن في بلدنا"، لافتًا إلى أنّهم "لن يغيّروا شيئًا بذلك".




















































