تقدّم الرّئيس الأميركي دونالد ترامب بالشّكر إلى جهاز الخدمة السرية وقوّات إنفاذ القانون، على "الإجراء السّريع والاحترافي الّذي تمّ اتخاذه ضدّ مسلّح بالقرب من البيت الأبيض، الّذي كان لديه تاريخ عنيف وهوس محتمَل بأكثر المباني قيمةً في بلادنا".
وأشار في تصريح، إلى "مقتل المسلّح بعد تبادل لإطلاق النّار مع عناصر الخدمة السرّيّة بالقرب من بوّابات البيت الأبيض"، لافتًا إلى أنّ "هذا الحادث يأتي بعد شهر من حادثة إطلاق النّار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، وهو ما يُظهر مدى أهميّة حصول جميع الرّؤساء المستقبليّين، على ما سيكون المساحة الأكثر أمانًا وحمايةً من نوعها على الإطلاق الّتي تمّ بناؤها في واشنطن". وشدّد على أنّ "الأمن القومي لبلادنا يقتضي ذلك!".
وكان قد أعلن جهاز الخدمة السرّيّة الأميركي، أنّ "شخصًا اقترب من نقطة تفتيش تابعة للجهاز في منطقة شارع 17 وشارع بنسلفانيا الشّمالي الغربي. وتشير التحقيقات الأوّليّة إلى أنّه عندما اقترب، أخرج الشّخص سلاحًا من حقيبته وبدأ بإطلاق النّار على الضبّاط المتمركزين هناك".
وذكر في بيان، أنّ "ضبّاط الشّرطة التابعين لجهاز الخدمة السرّيّة ردّوا بإطلاق النّار، فأصابوا المشتبه به الّذي نُقل إلى مستشفى محلّي، حيث تُوفي لاحقًا"، لافتًا إلى أنّه "أثناء إطلاق النّار، أُصيب أحد المارّة أيضًا. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان قد أُصيب بنيران المشتبه به الأولى، أم خلال تبادل إطلاق النّار اللّاحق".





















































