أكّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النّائب إيهاب حمادة، أنّه "لو اجتمع العالم علينا لن يأخذ منّا بالقوّة، لا في الكرامة ولا في الأرض ولا في المعنويّات، مهما تكالب الجمعُ وهو يتكالبُ الآن من داخل لبنان إلى الكيان الإسرائيلي إلى أعرابِ هذه الأمّة، إلى شُذاذ الآفاق في هذا العالم. وهم يخوضون معنا المعركة، ونحن ثابتون نواجه وسننتصر، كما انتصرنا في كلّ المعارك السّابقة".
وأشار، خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة حدث بعلبك، إلى "أنّنا نرى اليوم الجنود الصهاينة قتلى وجرحى، من خلال استهدافات المقاومين على كامل جغرافيا الجنوب وفي كلّ نقاط تموضع العدو. يُصطادون من خلال المقاومين كما يُصطاد البط"، لافتًا إلى أنّ "الكثير من المحلّلين داخل الكيان الصهيوني يتحدّثون عن "فخّ استراتيجي" وقعوا فيه من خلال احتلالهم لأرضنا في الجنوب".
وركّز حمادة على أنّ "بالأمس، وضعوا مجموعةً على لائحة العقوبات، وهي لائحةُ شرف وقائمةُ عِزّة، فعندما يوضعُ إخواننا على لائحة عقوبات الشّيطان الأكبر فهذا يعني أنّنا في المكان الصحيح، وأنّنا في الموقع الّذي يطلب منّا الله أن نكون فيه. وهذا في سياق تهديد وتهويل، فعندما تتسرّبُ من أيديهم أوراق القوّة، يلجأون إلى مثل هذه اللّائحة الّتي لن تزيدنا إلّا ثباتًا وإصرارًا على أن نستمر في مقارعةِ الظّلمة، ولن نزدادَ إلّا قدرةً وإصرارًا على المواجهة".
واعتبر أنّ "ما يلفتُ في هذه اللّائحة هي أسماء ضبّاط سواء في الجيش اللبناني أو في الأمن العام. وعندما يُستهدفُ ضبّاط في الجيش ويوضعون على لوائح العقوبات لأسباب ومبرّرات واهية لا قيمةَ لها، فهذا يعني أنّ المؤسّسة العسكريّة أصبحت هدفًا علنيًّا للمشروع الصهيوأميركي في لبنان، وهو ما يجب أن نحذر منه وأن نواجهه"، مشدّدًا على أنّ "هذا الجيش الوطني لم يأتمر بأوامر المشروع الصهيوأميركي في لبنان، وهم الآن يمارسون الضغوط عليه لكي يأخذوه إلى المكان الّذي يستثمر فيه المشروع الصهيوأميركي، وهو الصِدام الدّاخلي- الدّاخلي في لبنان".
كما رأى أنّ "هذه السّلطة هي سلطة تابعة ومذعِنة إذا لم نقل أنّها شريكةٌ في سفك دماء الأطفال ونسائِنا وشبابنا. فكيف لهذه السّلطة أن تمدَّ يدها إلى تلك اليد الإسرائيليّة القذرة؟ وكيف ليدٍ تُسمى لبنانيّة أن تصافح يدًا غرقت بدماء اللّبنانيّين؟".