اشار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى ان الاتفاق النووي الإيراني، الذي طرحه ووقعه الرئيس الاسبق باراك حسين أوباما وفريق إدارته غير المؤهلين، كان من أسوأ الصفقات التي أبرمتها بلادنا على الإطلاق. لقد كان طريقًا مباشرًا لإيران لتطوير سلاح نووي.
واردف ترامب في تصريح على منصته "تروث سوشيل"، "أما الصفقة التي تتفاوض عليها إدارة ترامب حاليًا مع إيران، فالأمر مختلف تمامًا، بل على العكس تمامًا! تجري المفاوضات بشكل منظم وبنّاء، وقد أبلغت ممثليّ بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق، فالوقت في صالحنا. سيظل الحصار ساريًا ونافذًا حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده وتوقيعه. يجب على كلا الجانبين التريث والتأكد من صحة الاتفاق".
ولفت الى انه "لا مجال للخطأ، علاقتنا مع إيران تتطور نحو مزيد من المهنية والإنتاجية. مع ذلك، يجب أن يدركوا أنهم لا يستطيعون تطوير أو امتلاك سلاح أو قنبلة نووية. أود أن أشكر جميع دول الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها، والذي سيتعزز أكثر بانضمامها إلى دول اتفاقيات إبراهيم التاريخية، ومن يدري، ربما ترغب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الانضمام أيضًا! شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر".
























































