افادت وكالة "تسنيم" بانه لا يزال هناك احتمال لإلغاء الاتفاق بسبب عرقلة ​أميركا​ لبعض البنود. ولفتت الى ان أميركا لا تزال تعرقل بعض بنود الاتفاق، بما في ذلك الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وفي السياق، افاد المختص بالشؤون الايرانية علي هاشم بانه بعد أقل من 24 ساعة على بروز أجواء تفاؤلية بشأن مذكرة محتملة بين إيران والولايات المتحدة، بدأت الأجواء السلبية تظهر مجدداً.

واشار الى ان مصدر إيراني مطّلع يقول إنّ هناك مؤشرات إلى تراجع أميركي في مسألتين أساسيتين: آلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة، ونطاق وقف إطلاق النار في لبنان.

وبحسب المصدر، تتضمن المذكرة إطاراً لوقف إطلاق النار في لبنان، إلا أنّ "إسرائيل" غير مرتاحة إلى هذا الترتيب، وتضغط على واشنطن لإدراج صياغة تسمح لها بتنفيذ عمليات عسكرية في لبنان بذريعة الرد على "أي تهديد". وترفض إيران هذه الصيغة، وتصرّ على وقف إطلاق نار مستدام ودائم.

وأبلغت طهران جميع الوسطاء، بمن فيهم باكستان، أنها لن توقّع المذكرة ما لم يتم الاتفاق على جميع بنودها وضمانها بالكامل. وبحسب المعلومات، اقترحت باكستان المضي في البنود المتفق عليها وتأجيل النقاط الخلافية، غير أنّ إيران رفضت هذا الطرح، مؤكدة أن البنود المتنازع عليها جوهرية وغير قابلة للتفاوض.

واوضح علي هاشم بانه تشير الصورة العامة إلى أنّ طهران باتت تنظر بصورة متزايدة إلى واشنطن على أنها تتراجع عن تفاهمات سابقة جرى التوصل إليها عبر الوسطاء.