رحّبت ​وزارة الخارجية الصومالية​، بـ"البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجيّة مصر، السّعوديّة، قطر، الأردن، تركيا، باكستان، إندونيسيا، جيبوتي، فلسطين، سلطنة عُمان، السودان، اليمن، لبنان، موريتانيا، الكويت، الجزائر، المغرب، بنغلادش وليبيا، الّذي أدان بأشدّ العبارات الخطوة غير القانونيّة وغير المقبولة الّتي اتخذتها إقليم شمال غرب جمهورية الصومال الفيدراليّة ما يُسمّى بمنطقة "​أرض الصومال​"، بافتتاح ما يُسمّى بـ"سفارة" لها في القدس المحتلّة".

وأكّدت في بيان، أنّ "مثل هذه الأعمال تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدّولي والقرارات الدّوليّة ذات الصلة، وتمثّل اعتداءً مباشرًا على الوضع القانوني والتاريخي للقدّس الشّرقيّة المحتلّة"، مرحّبةً بشكل خاص بـ"تأكيد الوزراء الواضح دعمهم الكامل لوحدة جمهوريّة الصومال الفيدراليّة وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفضهم القاطع لأي إجراءات أحادية الجانب تقوّض وحدة أراضيها أو تمسّ بسيادتها".

وأصبحت إسرائيل في نهاية عام 2025، أوّل دولة تعترف بأرض الصومال "دولةً مستقلّةً وذات سيادة"، منذ إعلانها الانفصال عن الصومال عام 1991، ما أثار غضب مقديشو.

وكان قد أعلن سفير أرض الصومال المعيّن في إسرائيل محمد عمر حاجي محمود في 19 أيّار الحالي، أنّ "سفارة جمهوريّة أرض الصومال ستكون في القدس، وستفتح أبوابها قريبًا"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.