أكّد المتحدّث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أنّ "التقارير الّتي تزعم أنّ دولة قطر "عرضت" مبلغ 12 مليار دولار على إيران، لضمان التوصل إلى اتفاق، هي عارية من الصحة، ويتمّ تداولها من قبل جهات تسعى إلى إفشال الاتفاق، وتقويض الجهود الدّبلوماسيّة الرّامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة".
وشدّد في تصريح، على أنّ "جهود قطر الدّبلوماسيّة، الّتي تتمّ بالتنسيق مع الشّركاء الإقليميّين، معروفة وواضحة، وهذه السرديّات ماهي إلّا محاولات يائسة للمساس بسمعة قطر كلاعب دولي موثوق به في صناعة السّلام".
وكان قد أفاد مصدر لوكالة "فرانس برس" أمس، بأنّ "رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجيّة عباس عراقجي وصلا إلى الدوحة، لإجراء محادثات بشأن الجهود الدّبلوماسيّة الجارية لإنهاء الحرب"، مشيرًا إلى أنّ "محافظ البنك المركزي الإيراني ضمن الوفد أيضًا، لمناقشة مسألة الأموال الإيرانيّة المجمّدة في المصارف الأجنبيّة، الّتي تتناولها مذكّرة التفاهم كجزء من الاتفاق النّهائي المحتمَل" بين إيران والولايات المتحدة الأميركيّة.
من جهتها، ذكرت "وكالة أنباء الجمهوريّة الإسلاميّة الرّسميّة" (إرنا)، أنّ الزّيارة "جزء من العمليّة الدّبلوماسيّة" المرتبطة بمسار مفاوضات إسلام آباد بين الأميركيّين والإيرانيّين، وأنّ الوفد سيلتقي رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.






















































