بدأ الرّئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (Luiz Inácio Lula da Silva) علاجًا إشعاعيًّا وقائيًّا، بعد خضوعه لعمليّة جراحيّة الشّهر الماضي، لإزالة كتلة جلديّة في فروة الرّأس.
وأوضح المستشفى السّوري-اللّبناني في ساو باولو، في بيان، أنّ "بعد عمليّة جراحيّة أُجريت في 24 نيسان الماضي، تقرّر إجراء جلسات من العلاج الإشعاعي السّطحي الوقائي"، مؤكّدًا أنّ "الرّئيس سيواصل أنشطته اليوميّة من دون قيود" مع خضوعه لمتابعة طبيّة.
وكانت الكتلة ظاهرة بوضوح، وشُخّصت على أنّها نوع من سرطان الجلد. ووصفتها طبيبة الأمراض الجلديّة كريستينا عبد الله الّتي أجرت العمليّة بأنّها "حالة جلديّة شائعة تنتج عن التعرّض لأشعة الشّمس".
ويُرتقب أن يواجه لولا (80 عامًا) في الانتخابات الرّئاسيّة المقرَّرة في تشرين الأوّل المقبل، السّيناتور فلافيو بولسونارو (44 عامًا) وهو الابن الأكبر للرّئيس البرازيلي السّابق اليميني المتطرّف جايير بولسونارو، المحكوم عليه بالسّجن 27 عامًا، والّذي ويقضي عقوبته حاليًّا في منزله لأسباب صحيّة.























































