أعلنت رئاسة الوزراء الكنديّة، أنّ "رئيس الوزراء مارك كارني تحدّث هاتفيًّا مع الرّئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وأعاد التأكيد أنّ المعاملة المروّعة مع المدنيّين، بمن فيهم مواطنون كنديّون، على متن الأسطول المتّجه إلى قطاع غزة، كانت غير مقبولة، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل".
وأشارت في بيان، إلى أنّ "كارني أدان بشدّة التصريحات الّتي أدلى بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وشدّد على ضرورة حماية جميع المدنيّين واحترام الكرامة الإنسانيّة في كلّ مكان وفي جميع الأوقات".
ولفتت رئاسة الوزراء إلى أنّ "خلال المحادثة، أعرب كارني عن دعم كندا لأمن إسرائيل وحقّها في الدّفاع عن نفسها وفقًا للقانون الدّولي. وفي هذا السّياق، شدّد على ضرورة حماية المدنيّين والبنية التحتيّة المدنيّة وبنية الطاقة التحتيّة".
وذكرت أنّ "في ما يتعلّق بلبنان، رحّب الجانبان بالجهود المتجدّدة لدفع الحوار قُدمًا. وأعرب رئيس الوزراء عن قلقه إزاء نزوح المدنيّين، وما نتج عنه من أزمة إنسانيّة في جنوب لبنان. وأشار إلى أنّ إحراز تقدّم نحو رؤية للسّلام والاستقرار، يجب أن يبقى الهدف الواضح والمشترك".
والأسبوع الماضي، أثار بن غفير استنكارًا واسعًا وردود فعل دبلوماسيّة غاضبة، بعد نشره مقطع فيديو يُظهر سخريةً من نشطاء "أسطول الصمود" بعد احتجازهم في المياه الدّوليّة من قبل جنود إسرائيليّين. ويظهر في الفيديو عشرات النّشطاء، وبينهم 12 مواطنًا كنديًّا، وهم يُجبَرون على الرّكوع وأيديهم مقيدة. واتهم عدد من النّشطاء، الجيش الإسرائيلي بإخضاعهم للتعذيب الجسدي أثناء احتجازهم وقبل ترحيلهم إلى بلدانهم.





















































