عُقد لقاء يوم الثلاثاء الواقع فيه 26 أيار بين رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني ورئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش ، حيث جرى التداول في آخر التطورات السياسية والاجتماعية والوطنية.
وتوجّه المجتمعون بالتهنئة إلى اللبنانيين بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، مؤكدين التمسك بالمنجزات الوطنية التي تحققت بفعل هذا الإنجاز التاريخي عام 2000، وما شكّله من محطة مفصلية في تاريخ لبنان والمنطقة.
وأشاد المجتمعون ببطولات رجال المقاومة وشعبها في مواجهة آلة القتل والعدوان الإسرائيلي، مثمنين صمودهم وثباتهم وتضحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن وكرامة أبنائه.
وهنأوا الشعب اللبناني عموماً والمسلمين خصوصاً بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، متمنين أن تحمل الأيام المقبلة ظروفاً أفضل وأملاً أكبر للبنانيين جميعاً.
وأكدوا على ضرورة متابعة ملف النازحين والإيواء، واعتباره أولوية وطنية تستوجب اهتماماً مباشراً من قبل الدولة اللبنانية والهيئات والمؤسسات المعنية.
وشددوا على أهمية إحياء مراسم عاشوراء كما جرت العادة في كل عام، على أن تأتي طبيعة هذه المراسم وبرامجها بما ينسجم مع الظروف والتطورات القائمة في حينه.
ونوّه المجتمعون بحالة التضامن الوطني والتكافل الاجتماعي، وباحتضان اللبنانيين لبعضهم البعض في ظل الظروف الصعبة والتحديات الراهنة، معتبرين أن هذه الروحية تشكّل ركيزة أساسية للصمود الوطني.






















































